تم التعرف على هويتي الإرهابيين المقضي عليهما، الأسبوع المنصرم، بالمكان المسمى ذراع العود شمالي بلدية العمارية بشرق المدية. وقد استغرب من شاركوا في العملية لضخامة جثة أحدهما حيث تصل المترين طولا، وكانت للمدعو “ع. م“ البالغ من العمر 54 سنة،
والمنحدر من منطقة وادي جر بالبليدة، والذي كان قد التحق بالجماعات الإسلامية المسلحة عام 1994، لينضم بعدها إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأصبح نائبا لأميره عبد المالك دروكدال، قبل القضاء عليه في هذه العملية بعد إفلاته من عدة كمائن بكل من تيزي وزو وبومرداس. أما الإرهابي الثاني والمدعو “ب”، فقد التحق بالتنظيم عام 1998 وينحدر من منطقة بني مراد. وتشير كافة الدلائل المادية التي أسفرت عنها عمليات التمشيط التي لا تزال متواصلة بمنطقة ذراع العود ومحيطها شمالي بلدية العمارية بشرق المدية، إلى أن التنظيم لم يظهر بالمنطقة ظهورا عابرا، بل كان بصدد التحضير لقاعدة نشاط، من خلال الشروع في حفر كازمات، عثر عليها من طرف قوات الجيش، بعد أزيد من ستة أشهر من تداول أخبار في الوسط المحلي عن وجود تحركات إرهابية بالمنطقة، على محور بلديات وزرة، العمارية، بوشراحيل، بعطة والعيساوية، كيفته مصادر عليمة بأنه م تم التعرف على هويتي الإرهابيين المقضي عليهما، الأسبوع المنصرم، بالمكان المسمى ذراع العود شمالي بلدية العمارية بشرق المدية. وقد استغرب من شاركوا في العملية لضخامة جثة أحدهما حيث تصل المترين طولا، وكانت للمدعو “ع. م“ البالغ من العمر 54 سنة، والمنحدر من منطقة وادي جر بالبليدة، والذي كان قد التحق بالجماعات الإسلامية المسلحة عام 1994، لينضم بعدها إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأصبح نائبا لأميره عبد المالك دروكدال، قبل القضاء عليه في هذه العملية بعد إفلاته من عدة كمائن بكل من تيزي وزو وبومرداس. أما الإرهابي الثاني والمدعو “ب”، فقد التحق بالتنظيم عام 1998 وينحدر من منطقة بني مراد. وتشير كافة الدلائل المادية التي أسفرت عنها عمليات التمشيط التي لا تزال متواصلة بمنطقة ذراع العود ومحيطها شمالي بلدية العمارية بشرق المدية، إلى أن التنظيم لم يظهر بالمنطقة ظهورا عابرا، بل كان بصدد التحضير لقاعدة نشاط، من خلال الشروع في حفر كازمات، عثر عليها من طرف قوات الجيش، بعد أزيد من ستة أشهر من تداول أخبار في الوسط المحلي عن وجود تحركات إرهابية بالمنطقة، على محور بلديات وزرة، العمارية، بوشراحيل، بعطة والعيساوية، كيفته مصادر عليمة بأنه مسعى لفك الحصار عن التنظيم الإرهابي بكل من البويرة وبومرداس وتيزي وزو على وجه الخصوص، ومحاولة لتوسيع دائرة نشاطه نحو مناطق كان قد حولها أواسط التسعينيات الماضية إلى شبه محميات، كغابتي بوشراحيل والغابة الكحلة التي لازالت تخفي الكثير من المخاوف في ذهنية السكان، بسبب دموية المجازر التي ارتكبت في حقهم انطلاقا منهاسعى لفك الحصار عن التنظيم الإرهابي بكل من البويرة وبومرداس وتيزي وزو على وجه الخصوص، ومحاولة لتوسيع دائرة نشاطه نحو مناطق كان قد حولها أواسط التسعينيات الماضية إلى شبه محميات، كغابتي بوشراحيل والغابة الكحلة التي لازالت تخفي الكثير من المخاوف في ذهنية السكان، بسبب دموية المجازر التي ارتكبت في حقهم انطلاقا منها.
المصدر : جريدة الخبر ليوم  21 جانفي 2014 

0 comments:

إرسال تعليق

 
مدونة ضحايا الإرهاب في الجزائر © جميع الحقوق محفوظة